الشيخ ذبيح الله المحلاتي
378
مآثر الكبراء تاريخ سامراء
ومساجد ، وآثارهم في العتبات جليلة ، وممّن نقل منهم إلى النجف الشيخ حسن الكبير المتوفّى في بغداد سنة سبع وخمسين وسبعمائة . الأمير الشيخ حسن الكبير جاء في روضة الصفا « 1 » : إنّ أبا أويس الشيخ حسن الكبير تزوّج بنت الأمير جوبان المسماّة ب « بغداد خاتون » ، وكانت في نهاية الحسن والجمال ، وكان الأمير جوبان من أمراء السلطان أبي سعيد بهادر خان الذي هو من أحفاد ملوك المغول ، ثمّ توفّي السلطان أبو سعيد في الثالث عشر من ربيع الآخر سنة 736 ، وقال سلمان الساوجي في رثائه من قصيدة : گر بگريد تاج وسوزد تخت كي باشد بعيد * بر زمان دولت سلطان أعظم بو سعيد ثمّ قتل الأمير جوبان في شهر المحرّم سنة 728 وأوصى أن يدفن بالمدينة ، فحمل نعشه إلى مكّة ثمّ إلى المدينة ودفن في البقيع عند قبور الأئمّة عليهم السّلام - في قصّة طويلة - وكانت له آثار كثيرة وعمارات جليلة في مصر والشام ومكّة والمدينة وغيرها ، وكان له تسعة أولاد ذكورا أكبرهم الشيخ حسن يعرف باسم الشيخ حسن كوچك أي الصغير ، ثمّ إنّه خرج على حسن الكبير ووقعت بينهما معارك على الملك ثمّ قتل الشيخ حسن الأصغر بعد تسخيره البلاد ، قتلته زوجته برضّ خصيتيه مع نسوة أخرى في السابع والعشرين من رجب سنة 844 ، ثمّ قتلوا زوجته ، فقال شاعرهم من قصيدة : ز هجرت نبوي بود بهفصد وچهل وچار * در آخر رجب افتاد اتفاق حسن زنى چگونه زنى خير خيرات جهان * بزور وبازوى خود خصيتين شيخ حسن
--> ( 1 ) 5 : 151 .